فارق السعر (Spread)
تكاليف التداول
فارق السعر هو الفرق بين سعري العرض (البيع) والطلب (الشراء) لزوج عملات، ويُقاس عادةً بالنقاط (البيبس)، وهو التكلفة الأساسية للتداول لدى معظم وسطاء الفوركس وعقود الفروقات.

ما هو فارق السعر؟
فارق السعر هو الفجوة بين السعرين اللذين يعرضهما الوسيط لأي أداة قابلة للتداول: سعر العرض (ما تحصل عليه عند البيع) و**سعر الطلب** (ما تدفعه عند الشراء). هذه الفجوة هي الطريقة التي يربح بها كثير من الوسطاء المال في كل صفقة — فبدلاً من فرض رسم منفصل، يعرضون ببساطة سعراً أسوأ قليلاً من سعر السوق الحقيقي على كل جانب.
تُعبَّر الفوارق تقريباً دائماً بـ**النقاط (البيبس)**، وهي وحدة قياس حركة السعر القياسية في الفوركس، ما يجعل مقارنة التكاليف سهلة بين الأزواج والوسطاء بصرف النظر عن مستوى السعر الفعلي.
مثال توضيحي
لنفترض أن أحد الوسطاء يعرض سعر اليورو/دولار كالتالي:
- العرض (Bid): 1.0850
- الطلب (Ask): 1.0851
الفارق هنا هو 0.0001، أي نقطة واحدة. فإذا فتحت صفقة شراء عند 1.0851، يكون المركز في خسارة نقطة واحدة فور تنفيذه، لأنك لن تحصل إلا على 1.0850 إذا أغلقته فوراً. يجب أن يتحرك السعر نقطة واحدة على الأقل لصالحك لمجرد الوصول إلى نقطة التعادل.
على لوت قياسي (100,000 وحدة)، حيث تساوي النقطة الواحدة نحو 10 دولارات، يمثّل فارق النقطة الواحدة تلك عملياً تكلفة 10 دولارات على الصفقة. أما على لوت صغير جداً (ميكرو)، فيكلّف الفارق نفسه نحو 0.10 دولار. تتناسب تكلفة الفارق طردياً مع حجم المركز، تماماً مثل قيمة النقطة.
لماذا يهمّ فارق السعر
بما أن الفارق يُدفَع في كل صفقة على الإطلاق، فإنه يؤثر مباشرة على الربحية — خصوصاً بالنسبة لاستراتيجيات التداول قصير الأجل وعالي التكرار مثل السكالبينغ، حيث يمكن لعشرات الصفقات يومياً أن تتراكم في تكاليف فوارق ملموسة حتى لو كانت كل صفقة صغيرة. الفوارق الأوسع تعني أن السوق يحتاج أن يتحرك أكثر قبل أن تصبح الصفقة رابحة.
الفوارق ليست متطابقة بين الوسطاء أو أنواع الحسابات أو ظروف السوق. بعض الوسطاء يقدّم فارقاً ثابتاً يبقى ثابتاً، بينما يقدّم آخرون فارقاً متغيراً يتحرك مع السيولة. بعض الحسابات تفرض عمولة فوق فارق خام أضيق بكثير. مقارنة الفوارق المعتادة الفعلية والمُتحقَّق منها لدى الوسيط — لا عناوين تسويقية فقط مثل “فوارق من 0.0 نقطة” — تُعدّ من أهم الخطوات عند اختيار مكان التداول.
ملخّص سريع
- فارق السعر هو الفجوة بين العرض والطلب، مُقاسة بالنقاط، وتُعدّ تكلفة تداول أساسية.
- تبدأ أي صفقة بخسارة صغيرة تعادل الفارق، يجب على السعر تجاوزها أولاً.
- تتناسب تكلفة الفارق مع حجم اللوت، تماماً مثل قيمة النقطة.
- قارن دائماً الفوارق المعتادة للوسيط (لا الحد الأدنى المعلن فقط) عبر الأزواج التي تنوي التداول بها فعلياً.