تمويل التبييت (Overnight Financing)
تكاليف التداول
تمويل التبييت هو تكلفة الاحتفاظ بمركز مرفوع (بالرافعة المالية) في الفوركس أو عقود الفروقات (CFD) بعد موعد التدوير اليومي، ويعكس تكلفة تمويل الجزء المُقترض من الصفقة المرفوعة.

ما هو تمويل التبييت؟
تمويل التبييت هو المصطلح الشامل لتكلفة الاحتفاظ بأي مركز مرفوع — سواء في الفوركس أو عقود الفروقات (CFD) — لما بعد يوم تداول واحد. في الفوركس، تُعرف هذه التكلفة عادةً باسم المبادلة (السواب) وتتحدد وفق فرق سعر الفائدة بين عملتَي الزوج. أما في عقود الفروقات على أصول أخرى — المؤشرات والأسهم والسلع — فتنطبق الفكرة الأساسية نفسها: بما أنك لا تدفع سوى جزء يسير من القيمة الكاملة للمركز كهامش، فإن الوسيط يموّل فعلياً الباقي، ولهذا التمويل تكلفة (أو أحياناً نادرة مكافأة بسيطة) طالما بقي المركز مفتوحاً بعد التدوير اليومي.
كيف يُحسَب عادةً
يُحسَب تمويل التبييت في عقود الفروقات غير المرتبطة بالفوركس عادةً باستخدام معدل فائدة مرجعي قصير الأجل للعملة المعنية (مثل معدل سياسة البنك المركزي أو معدل مرجعي بين البنوك) مضافاً إليه أو مطروحاً منه هامش الوسيط، ويُطبَّق على القيمة الاسمية للمركز المحتفظ به طوال الليل. تختلف الصيغة الدقيقة والهامش والمعدل المرجعي من وسيط لآخر ومن أداة لأخرى، لذا يجب دائماً التحقق من الحساب الفعلي في وثائق الوسيط بدلاً من افتراضه.
كمثال توضيحي فقط: متداول يحتفظ بمركز مرفوع في عقد فروقات على مؤشر بقيمة 50,000 دولار طوال الليل، حيث يبلغ معدل التمويل السنوي المطبَّق بضع نقاط مئوية، سيرى رسماً يومياً صغيراً نسبياً — يُحسب تقريباً بقسمة المعدل السنوي على 365 وتطبيقه على القيمة الاسمية الكاملة للمركز، وليس فقط على الهامش المودَع.
لماذا يهمّ ذلك
تمويل التبييت تكلفة حقيقية تتراكم كلما طالت مدة الاحتفاظ بمركز مرفوع، وهذا هو سبب كون عقود الفروقات والفوركس المرفوع أنسب عموماً للتداول قصير إلى متوسط الأجل منها للاستثمار طويل الأجل من نوع “الشراء والاحتفاظ” — إذ يمكن لرسم التمويل اليومي أن يستنزف العوائد بشكل ملموس على مدى أسابيع أو أشهر إذا لم يتحرك السعر الأساسي بما يكفي لتعويضه. وهي تكلفة تُضاف إلى فارق السعر أو العمولة المدفوعة عند الدخول، ويجب التحقق منها لأي مركز يخطط المتداول للاحتفاظ به لأكثر من يوم أو يومين.
ملخّص سريع
- تمويل التبييت مصطلح أشمل يغطي تكاليف المبادلة (السواب) عبر جميع الأدوات المرفوعة، وليس الفوركس فقط.
- يعكس تكلفة تمويل الوسيط فعلياً للجزء المرفوع (المقترض) من المركز.
- تختلف المعدلات وطرق الحساب حسب الوسيط والأداة — تحقق دائماً من الأرقام الفعلية.
- سبب رئيسي في كون عقود الفروقات المرفوعة تُستخدم عموماً لفترات احتفاظ أقصر.