نسبة المخاطرة إلى العائد (Risk-Reward Ratio)
إدارة المخاطر
تقارن نسبة المخاطرة إلى العائد بين الخسارة المحتملة لصفقة ما وبين مكسبها المحتمل، لمساعدة المتداولين على اختيار الإعدادات التي يبرر فيها العائد المخاطرة فقط.

ما هي نسبة المخاطرة إلى العائد؟
تقيس نسبة المخاطرة إلى العائد مقدار ما قد يخسره المتداول مقابل مقدار ما قد يكسبه في صفقة واحدة، حتى قبل فتحها. تُحسَب بمقارنة المسافة من سعر الدخول إلى وقف الخسارة (المخاطرة) بالمسافة من الدخول إلى هدف جني الأرباح (العائد).
تُكتب عادة كنسبة مثل 1:2 أو 1:3، بمعنى أن العائد المحتمل يساوي ضعفي أو ثلاثة أضعاف المبلغ المخاطر به.
مثال توضيحي
لنفترض أن متداولاً يشتري EUR/USD عند 1.0850، ويضع وقف خسارة عند 1.0820 (30 نقطة من المخاطرة)، وجني أرباح عند 1.0910 (60 نقطة من العائد المحتمل). تحمل هذه الصفقة نسبة مخاطرة إلى عائد قدرها 1:2
- أي مقابل كل دولار يُخاطَر به، تهدف الخطة إلى تحقيق دولارين إذا تحقق الهدف.
هذا الأمر مهم لأنه يغيّر عدد المرات التي يجب أن تكون فيها الاستراتيجية صحيحة لتبقى مربحة. مع نسبة 1:2، يمكن للمتداول أن يكون مخطئاً أكثر مما هو مصيب ويظل رابحاً في النهاية: الفوز بنسبة 40% فقط من الصفقات عند نسبة 1:2 يحقق ربحاً صافياً على عينة كبيرة بما فيه الكفاية، بينما الفوز حتى بنسبة 60% من الصفقات عند نسبة ضعيفة 1:0.5 قد يظل يخسر المال إجمالاً.
لماذا يهم هذا الأمر؟
نسبة المخاطرة إلى العائد هي مرشِّح لجودة الصفقة، وليست ضماناً. تعمل جنباً إلى جنب مع تحديد حجم مركز سليم وتحليل فني نزيه - فالنسبة الجيدة على إعداد منخفض الاحتمالية لا تجعله صفقة جيدة. يبحث معظم المتداولين ذوي الخبرة عن حد أدنى للنسبة، غالباً 1:1.5 أو أفضل، قبل اعتبار الإعداد جديراً بالتنفيذ، ويجمعون هذا المرشِّح مع توقعات واقعية لمعدل الفوز مستمدة من سجل تداولهم الفعلي، وليس من التمني.
ملخص سريع
- تقارن نسبة المخاطرة إلى العائد بين الخسارة المحتملة والمكسب المحتمل في صفقة ما.
- نسبة 1:2 تعني المخاطرة بدولار واحد في محاولة لتحقيق دولارين.
- تتيح النسب المواتية للاستراتيجية أن تكون مربحة حتى بمعدل فوز أقل من 50%.
- ينبغي تقييمها جنباً إلى جنب مع تحديد حجم المركز والاحتمال الفعلي لنجاح الصفقة، وليس بمعزل عنهما.